تــمــردات
مـتـنـفـس فـكـري.. وقـراءة مـغـايـرة لـلـواقـع..
السؤال الأزلي : ترضاها على أهلك ؟
يبدو أن مجتمعنا الوعظي الذي لا يعرف إلا نظام الخطاب الأحادي .. ولا يملك أي وسيلة اقناع ،، حيث لا يحتاج الواعظ إلى أدلة عقليه ليوصل كلامة .. بمجرد أن يقول : قال الله وقال الرسول (ص) ، فلن تجرأ أي عقلية على التفكير بمناقضة كلامه ... لكن هذا كان سابقا . يبدو أن هذا المجتمع قد وجد ضالته التي قد تنقذه في عصر مابعد الثروة النفطية .. حيث أمكن الاحتكاك بالخارج .. وفساد عقول شباب الأمة والعياذ بالله . حيث أن الناس بدأو يستخدمون 0.00001 % من عقولهم ،، ولكن هذه النسبة تشكل خطر بالنسبة للمحافظين الجدد !

حيث أن المجتمع قبيلي .. وشرفه بين أفخاذ نسائه ،، يمكنك أن تمنعه عن الفساد باستفزازه في هذا الشرف ،،
حيث أن أكبر داشر .. قد يعيد حساباته عندما يُقال له : هل ترضى هذا الشيء على أهلك ؟
نعم هذه العبارة هي أقدم وسيلة إقناع لدى مجتمعنا الفاضل .. إلا أنها لا زالت الأكثر شعبية .. خصوصا لدى معدومي الثقافة والتعليم !

دعوني أقول لكم هذه القصة التي سوف تنال فيها هذه العبارة جائزة نوبل .. ولنبيّن كيف ظلم هذا المجتمع الذكوري نسائه وتمادى بذلك بمساعدة هذه العبارة ..

بينما كنت أجلس على البحر أنا وصاحبي على بساط بجوار السيارة ومتكئين عليها .. حيث كنت أمارس أحدى هواياتي (التعسيل) .. وكان في الجهة المقابلة سيارة تبعد حوالي 80 إلى 100 متر .. طبعا هناك خلف تلك السياره أناس جالسون ولكن لا يمكننا وصف أي شيء عنهم بسبب بعد المسافة ...

فترة بسيطة ويأتي شخص أسود (يدلعونهم بكلمة أسمر حتى لا يشعرون بالعنصرية) .. يمشي باتجاهنا .. ونحن كنا نتوقع أنه سيطلبنا بخدمه .. وكنا كالعادة حاظرين للطيبين ،،
اقترب شيئا فشيئا حتى وصل .. وأذكر أن عيونه كانتا محمرتان كالجمر ..
الرجل : السلام عليكم ..
نحن : عليكم السلام .. تفضل
الرجل : وش القعدة هذي ؟ تشوفونها عدلة ؟
نحن : عفوا ؟ احنا كل يوم هنا .. وش المشكله ؟
الرجل : كاشفين نسواني .. هذي مرجله ؟
- الرجال وصلت معاه وشكله بيتهاوش وانا مافيني شدّة عبيد .. خلنا نهديء الوضع
أنا : اخوي احنا شبه يوميا هنا .. وبعدين احنا جالسين بهالاتجاه لأن الهواء دايما من هالجهة ..
- صدفة الليلة مافيه هواء .. والجو واقف .. لكن كنا نتوقع يجي كالعادة
هو : تكفى الهواء الحين مسوي عواصف ! أقول جلستكم ماهي عدله ..
أنا : أستاذي اهدأ .. انت جاي معصب .. خل نتفاهم ..
هو : وش نتفاهم كاشفين حريمي .. أنا كافي ما اطلعهم من البيت .. تبيني يوم طلعتهم اخليهم بطرحاتهم يختنقون ؟
أنا (في قلبي) والله ماحد طقك على ايديك يا رجعي يا متخلف!
أنا : المسافة البعيدة وما علينا منهم
هو : اقول روح شيل السياره وحطها الجهة الثانية عشان لا تكشفونهم .. انت ترضاها على اهلك ؟
- انا حسيت انه غبي اول ما قال هالكلمة ..!!
أنا (في قلبي) والله ماعندي مشكله .. اهلي ما يعيبوني اذا كشفوا .. واذا في واحد يقول رجال يتحرش !
المهم انا ما حبيت اطولها .. لاني حسيت اني لو قلت له أي ارضاها .. بتقوم القبايل ! كيف يجيه جواب مخالف !

هذا السؤال خلقوه وجوابه واحد فقط لا غير ! هل ترضاها على أهلك : لالالالالالا ..
غير هالإجابة يصير الواحد ديوث ... مثل اللي يضع تلفزيون في بيته // حسب إحدى الفتاوي !

المهم .. انا قلت خله يفكنا من شره هالمتخلف .. والله يعين هالحريمات على شره !
أنا : أبشر ولا يهمك بحط بغيّر مكان السياره ..


بس من جد قهرني هالرجعي.. أولا المكان عام ! ومش محجوز للعوايل .. ثم إن المسافة بعيدة جدا .. وما أقدر أميز الرجال من الحرمة بسبب بعد المسافة !

عالعموم ...

ترضونها على أهلكم ؟


"لمشاهدة التعليقات" هــنا !!
http://shadow010.jeeran.com/04/archive/2007/11/387001.html


أضف تعليقا

اضيف في 04 مايو, 2008 05:14 م , من قبل tamemy
من المملكة العربية السعودية said:

حبيبي ..


اتق الله في نفسك أولا ..


هذه الكلمه قالها الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل عندما جاءه يطلب منه أن يحل له الزنا .. قال له رسول الله ( هل ترضاه لأمك؟ هل ترضاه لأختك ؟) قال لا يارسول الله .. فقال له اذن لا ترضاه الناس لأهلها ..




أما ان يأتيك من يقول لك هذه الكلمه .. فلكل شيء موقف ومناسبه .. وليست كلمة يشترى بها ابعاد الناس عن اهلك ..


وبعدين وش الكلام الي انت تقوله .. اذا قال الواحد قال الله قال الرسول .. مايفكر ولا شيء .. ياحبيبي .. من يردك تروح تطرح آرائك على احد العلماء وتناقشه فيها ..



الله يهديك .. قل امين






أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية