في بلادي .. أعيش مرتين أو أكثر
في بلادي تعلمت أن أعيش مرتين أو أكثر ، اللحظة التي أعيش بها تكون مرتبطة بلحظة أخرى .. الموقف الفعلي ، ومواقف من قمامة عقلي الباطن ، أو من نسج خيالي .. لا بد أن أعيش هكذا .. كسعودي. عندما أذهب مسرعا إلى الصيدلية لشراء دواء احتاجه في الحال ، ويعلن المؤذن عن الصلاة .. ويغلق الصيدلي أبواب صيدليته في وجهي ،، أعيش لحظة الألم والتحطم ... وفي الوقت ذاته أعيش الذل وأنا أترجى صاحب المحل أن يفتح الباب للحظة... [read more]